تخطَّ إلى المحتوى
مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتراث والنشر

موتٌ مؤقت..

إبداع

محمد سالم علي بن داود

هذه المقالة منشورة في مجلة حضرموت الثقافية العدد 7


المرجع : مجلة حضرموت الثقافية .. العدد 7 .. ص 109

رابط العدد 7 : اضغط هنا


قَرّبوا ليْ وسَادَتي وَفرَاشِيْ

 سَأَمُوتُ حَتى يَجئَ مَعَاشيْ

رَاتِبيْ في البُنوكِ أضَحَى أَسيراً

وَأَنا في الشِّعَابِ أَرعَى المَوَاشيْ!

فَإذَامَا عَوِزْتُ يوماً لِمَالٍ

بِعْتُ في السّوق-ِ يَاعَيالي كبَاشيْ

باتَ يَشكو مُواطنٌ دونَ جَدوَى

أينَ منِّي المُنى وَنَيْل الرَّيَا شِ?!

في بلَادي أَعيشُ دَوماً فقيراً

وأَخَافُ من بَيْعِ يوماً (كُوَاشي)

أيُّ ظُلمٍ وأيُّ فَوْضَى تَمَادَتْ?!

في هَواهَا وغَابَ روحُ النّقَاشِ!

قد جَرَى العَدلُ في زمانٍ سَحَيقٍ

كَرجاَل ٍأَقامُوا عندَ النّجاشيْ

فاصْبِروا وابشِروا بنَصْرٍ قريبٍ

لا تُبالوا إذا غَشى الشَّعْبَ غَاشي

كانَ (هتلر)و(موسوليني)طُغاةً

ثمَّ ولَّوا ـ والعَهدُ نازي و فَاشيْ

هذه المقالة منشورة في مجلة حضرموت الثقافية العدد 7