حلقة نقاش المجلة الموسومة بـ (مجلة حضرموت الثقافية الواقع والطموح) .. بمناسبة إكمالها (25) عدداً من إصداراتها.
إدارة الإعلام والثقافة بالمركز
هذه المقالة منشورة في مجلة حضرموت الثقافية العدد 27

المرجع : مجلة حضرموت الثقافية .. العدد 27 .. ص 16
رابط العدد 27 : اضغط هنا
أقيم في مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر، حلقة نقاش عن تقويم مجلة (حضرموت الثقافية)، بمناسبة إصدار خمسة وعشرين عدداً منها قدم خلالها عدد من الأساتذة الأكادميين في مجال الإعلام ورؤساء تحرير وصحفيين عدداً من الملاحظات القيمة عن المجلة تتصل بالمحتوى والشكل، وقد تجنبنا إيراد الملاحظات التي تشيد بالمجلة إنشائياً مع تقديرنا لقائليها لأن غايتنا عملية بالأساس في تطوير المجلة وإثرائها مستقبلاً .
وقد كانت الملاحظات كما يلي:
- الأستاذ محمد عبدالله الحداد:
- إعلامي مخضرم:

- من المهم أن نهتم بالمجلة بأفكار العرض بمنطقه وأسلوبه وتناسب المحتوى مع الشكل وتناسب العناوين مع محتواها والتبسيط في العرض من خلال تحليل محتوى الموضوع إلى أقسام ودقة اختيار الصور وتوزيع المساحات على جغرافية الصفحة وفي حالة انقسام الموضوع إلى عدة أجزاء ينبغي على المحرر وضع ملخص سريع مركز للحلقة السابقة إضافة إلى الاهتمام بالعناصر التشويقية الفنية (رسوم + صور) وكذلك الاهتمام بسلاسة الترجمة ووضوحها ودقتها وربط الدلالات الثقافية بالدلالات الاجتماعية قدر الإمكان ولا بأس أن تطلب الأمر تدخل المحرر ببعض الإضافات فتلك لمسات تحريرية ضرورية وحيوية.
- تقسيم المادة إلى أكثر من عنوان داخلي وعدم تكرار جغرافية المناطق وصورها في بعض الأعداد والاهتمام بصياغة فنية العنوان في أعلى الصفحة فعدم الاهتمام بهذا الجانب الجمالي الشكلي البصري قد يترك تأثيراً سلبياً على مستوى المجلة.
- د. أديب الشاطري – إعلامي أكاديمي:

- تنوعت مواد الأعداد على كثير من المواضيع التاريخية والأدبية والثقافية والفكرية والإبداعية والفنية والنقاشات والترجمة والأعلام واقترح أن توضع في الصفحة الثانية من الغلاف بجانب الصورة الشخصية المنشورة صورتها نبذة وجيزة عن صاحبها، ولاحظت عدم استخدام العناوية الفرعية في كثير من المواد مما يزيد من رتابة الموضوع ويقلل من عنصر التشويق إلا في ما ندر حيث لا ترتاح عين القارئ فلا بد من كسر رتابة المواد الطويلة.
- لا يوجد أحياناً تناسق في أحجام الخط وفي عناوين الأغلفة فمثلاً نجد في عنوان واحد كلمة تكتب بخط أكبر من خط غيرها من الكلمات أو نجد الثلاثة الكلمات الأولى صغيرة الخط والباقية كبيرة الخط، وهناك جهد رائع يبذله المخرج في التصميم وتكررت في صفحة الغلاف الأخيرة صورة واحدة لإصدارات المركز يخيل معها للناظر وكأنها صفحة مكررة وكان بإمكان التعريف بمطبوع واحد ونشر صورته، وبدت لي صياغة الأخبار المنشورة في المجلة بحاجة إلى مختص إعلامي في هذا المجال.
- الأستاذ خالد سعيد مدرك – اختصاصي في الإعلام:

- يجب أن نعرف أولاً إلى أي نوع من أنواع المجلات تنتمي مجلة حضرموت الثقافية التي يصدرها مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر وللإجابة عن هذا السؤال نقول: إن مجلة (حضرموت الثقافية) تنتمي إلى النوع الرابع من أنواع المجلات وهي المجلات الثقافية الشهرية العامة التي تخاطب شرائح القراء كافة، وهي تتفق إلى حد كبير مع المجلات الأسبوعية العامة وأهم ما يميز هذا النوع من المجلات أنها متعددة في موادها التحريرية والصحافية كما أنها تتسم بالعمق في كل ما تنشره في موضوعاتها ومن هذه المجلات مجلة العربي الكويتية ومجلة الفيصل السعودية ومن ملاحظاتي التقويمية على مجلة حضرموت الثقافية ما يلي:
– العديد من أغلفة المجلة ظهرت بشكل جيد وجميل مثال ذلك غلاف العدد 17 إذ ركز المخرج الفني على إبراز صورة عنوان المقال وهو (دور الحضارم في صناعة السفن بميناء عدن والموانئ الجنوبية) فوضع صورة مكبرة لبناة السفن الحضارم احتلت نصف الغلاف، وكان يمكن أن يكون الغلاف أكثر جمالاً لو كبر بنط عنوان الموضوع في الأعلى ولم يأتي المخرج بعناوين كثيرة بل وضع عنوانين فقط.
– هناك مثال آخر للغلاف الجيد والجاذب للانتباه وهو غلاف العدد 18 من المجلة فالمخرج نجح في إخراج غلاف العدد حين خصص مساحته لإبراز جزء مكبر من مدينة شبام التاريخية مستلهما أحد موضوعات العدد عن العمارة الحضرمية في ملف خاص ووضع عناوين صغيرة أسفل مدينة شبام ولو أنه بنط الخط لجاء الغلاف أكثر من رائع.
ومن أغلفة المجلة غير الجيدة والتي لا تلفت الانتباه ولا يتوافر فيها عامل الجذب ما يلي:
– غلاف العدد العاشر من المجلة الذي كثرت فيه العناوين وبلغ عددها في ذلك الغلاف حوالي ستة عناوين ولا شك أن كثرة العناوين تؤدي إلى تشتيت ذهن القارئ ويفضل أن يركز المخرج على أهم عناوين العدد ويقوم بإبراز صورة مكبرة له ومن المفترض أن يبرز المخرج صورة مكبرة لعنوان الموضوع (ملف العدد) وهو (المظاهر التقليدية العسكرية في حضرموت) ويضع العنوان في رأس الصفحة ويأتي بعد ذلك بصور متعددة من المظاهر العسكرية التقليدية لحضرموت تحتل ثلثي صفحة الغلاف ثم يأتي في الثلث الأخير بعنوان أو عنوانين.
– ومن أمثلة الأغلفة غير الجيدة في المجلة غلاف العدد (8) الذي أكثر فيه من العناوين، ومن المهم التركيز على عنوان واحد أو عنوانين فقط، كما نجده في أغلفة العربي الكويتية.
ومن المهم مراعاة الخطوط والألوان الخاصة بالغلاف وفقاً للمواضيع المطروحة.
وفيما يتعلق بتبويب المجلة فيمكننا أن نقول على سبيل المثال أن الموضوع المعنون بعنوان (أبو فتيلة سلاح ناري غير موازين القوى) للدكتور محمد صالح بلعفير في العدد العاشر أخرج بشكل فني متناسق ووضع صوراً مختلفة لكل صفحة ماعدا صفحتين فقط.
- ومن الموضوعات التي أخرجت بشكل جيد موضوع (الأسماك والأحياء البحرية ساحل حضرموت نموذجاً) للأستاذ عمر خميس بامتيرف المنشور بالعدد 15 فقد قام المخرج الفني بتوزيع فقرات الموضوع بصورة مرتبة أضفت على المقال أهمية وجمالاً.
ومن أمثلة التبويب والإخراج غير الجيد:
– تبويب وإخراج موضوع (من ملامح توثيق الشعر الشعبي في التاريخ الحضرمي) فقد غابت الصور المساندة والمساعدة للفت الانتباه وبلغ عدد الصفحات التي هي بدون صور سبع صفحات، وكذلك مقال الدكتور خالد الجوهي المنشور في العدد 19 من المجلة إذ لم تظهر فيه إلا صورة واحدة بالإضافة إلى صورة المؤلف، وظلت سبع صفحات بدون صور.

وبالنسبة لمحتوى المجلة وخطابها الإعلامي يرقى إلى معدل عام بنسبة جيد جداً فقد غطت المجلة وتناولت الكثير من أنواع التراث الثقافي الحضرمي على النحو التالي:
– العمارة الطينية التقليدية الحضرمية.
– الغناء والموسيقى.
– الحرف اليدوية والشعبية التقليدية.
– الفنون الشعبية (رقص وأهازيج).
– العادات والتقاليد (الأزياء).
– المؤلفات والكتب والنتاجات الفكرية.
– الميثولوجيا (الأساطير).
وهناك ضعف في نشر الثقافة العامة في المجلة.
- ملاحظات عامة:
– يفضل أن يكون بنط المجلة بين 14 و 16 أسود للمتن. وللمراجع والمصادر بخط 12 والخط يكون صحفياً ونوعية الخط الصحفي يعرفه المخرج الفني للمجلة الأخ حسن بلجعد.
– مستشارو التحرير يفضل أن يكون بينهم مختص إعلامي لكي يقدم استشاراته الإعلامية للمجلة باستمرار.
– المحافظة على الأبواب الثابتة في المجلة في كل عدد، وإضافة أبواب أخرى ثابتة.
- الأستاذ صالح سعيد بامطرف – مهتم الإعلام:

لفتني في المجلة أنها تعكس نشاطات المركز النوعية ومن أهمها تسجيل البحث عن وتسجيل ذاكرة حضرموت والترويج لإعداد الموسوعة الحضرمية وأن يكون لدى المركز خزانة للكتب (الخزانة الحضرمية)، والمحافظة على العمل مع المؤسسات العلمية والثقافية والتوقيع على الاتفاقيات مع الكليات الجامعية المتصلة بنشاط المركز والاهتمام بمسألة تطوير دور المركز واتساع عمله مع مؤسسات الدولة وغيرها للوصول إلى عمل مؤسسي ثقافي متكامل.
ويمكن الإشارة إلى ما يأتي:
أولاً: من حيث المحتوى الإخراجي الفني والطباعة والتصوير فقد شكلت المجلة تطوراً نوعياً في هذا النوع من الإصدارات في حضرموت لاسيما أن يسهم في الكتابة فيها عدد من الكتّاب والمختصين والأساتذة الجامعيين وآخرون مما لهم مؤلفات وبحوث متعددة وبمضامين جديدة أضافت للمجلة رونقاً وتنوعاً.
ثانياً: أن المجلة أظهرت الموروث الحضاري لحضرموت وأبرزت أدوار المؤرخين والكتاب الحضارم والأجانب بهذا التاريخ وأنها نقلت بعض الأبحاث المقدمة للندوات والورش والمؤتمرات العلمية وهذا في حد ذاته مادة غزيرة نعتز بها.
ثالثاً: الاهتمام بنتاجات الأدباء والشعراء.
رابعاً: توثيق المعالم التاريخية والأثرية والمعمارية في حضرموت وتوثيق ذاكرة حضرموت البحرية والبنائية وكذا الأماكن واللهجة الحضرمية والمعالم ومواقع المدن والبلدان وتقاليدها وأهم معالمها التاريخية من قصور ومبانٍ.
خامساً: المساهمة في إيضاح دور الحضارم في المهجر وهو مايعزز الترابط بين الداخل والمهجر من خلال هذه المجلة وإبراز كتابات المستشرقين والرحالة الأجانب عن حضرموت.
سادساً: وضع المجلة ملفات لبعض الموضوعات فقد استطعنا أن نرصد عدداً من الملفات في إصدارات أعداد المجلة، مثل العدد (8) وإجراء الحوارات والمقابلات مع شخصيات اعتبارية مهمة وفي مجالات متعددة.
سابعاً: إبراز نشاطات المركز إعلامياً.
ثامناً: وجود عنوانين وأعمدة ثابتة في المجلة مثل أضواء، دراسات، ترجمة، نقد، نقاش، شخصيات، كتابات، إبداع.
تاسعاً: إتاحة المجال لعدد من الأساتذة للكتابة في المجلة.
عاشراً: نرى أن أمام المجلة في نشاطها القادم تنشيط ذاكرة حضرموت في مجال التربية والتعليم.
- الأستاذ عبدالقادر بصعر:

- أقترح إضافة باب بعنوان (لغتنا الجميلة) بإشراف الدكتور عبدالله صالح بابعير وأقترح إضافة ركن عن العلوم بإشراف الأستاذ الدكتور سالم عوض رموضة.
- نشيد بالمجلة في انتظام إصدارها فبعض المجلات الفصلية في بلادنا يتم إصدارها نصف سنوياً أو سنوياً.
- الاهتمام بتوزيع المجلة في الداخل والخارج، والجامعات والمراكز العلمية والثقافية والمكتبات العامة.
- الاشتراك من قبل المؤسسات الحكومية وخاصة الثقافية منها لشراء المجلة بسعر تشجيعي دعماً لها.
وأيضاً للمشتركين في الخارج من مؤسسات وأفراد بالدولار.
- د. وجدي باوزير – إعلامي أكاديمي:

- أولا: أقترح أن تهتم المجلة بجذب القارئ من قطاع الشباب بالصورة التي تراها مناسبة.
- ثانياً: أيضاً يسعدنا أن المجلة اهتمت في أغلب موضوعاتها بثقافة المجتمع.
- ثالثا: نلاحظ انحسار كتابة المرأة المثقفة في المجلة.
- رابعاً: أقترح زيادة المواضيع المترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية وعدم الاكتفاء بموضوع واحد ينشر.
- الأستاذ عبدالعزيز بامحسون.
1- تعاني المجلة من نقص في الحوارات الصحفية مع أبرز الشخصيات الحضرمية في الداخل والخارج.
2- تخلو المجلة من الاستطلاعات لتعريف بمدن وبلدان حضرموت ساحلها وواديها.
نتساءل عن توقف إصدار المجلة ورقياً.
- عبدالله حسن – إعلامي:

- يا حبذا لو يكون أعضاء هيئة التحرير في صفحة ومحتويات العدد في صفحة أخرى .
- للأسف بعض صفحات المجلة يغلب على إخراجها وتصميمها الطابع القديم مثلاً الصفحة التي حملت اسم (عبدالرزاق قرنح) للدكتور عبدالقادر باعيسى ترويسة الصفحتين واللون الأخضر فيها بالإضافة إلى أوراق الشجرة كان المخرج غير موفق فيها إطلاقاً لأن اللون والرسومات المرافقة للتصميم بعيدة عن مضمون ومحتوى المادة .
- الصفحة رقم (6) ومحتواها والذي هو عبارة عن تقرير عن زيارة الأستاذ محمد سالم بن علي جابر إلى حضرموت كان نمط الإخراج فيها خاطئ ولم يوفق فيها المخرج الفني لأن طريقة إخراج صفحات الأخبار يختلف عن طريقة إخراج باقي صفحات المجلة على سبيل المثال من غير المعقول أن يكون نص مقدمة التقرير أصغر من حجم النص المستخدم في المادة .. يفترض أن يكون العكس أن تكون مقدمة التقرير بخط أكبر من الخط الذي استخدمه المخرج .
- طريقة إخراج صفحات الأخبار لم يوفق فيها المخرج لأنه مثلما أسلفت (طريقة إخراج صفحات الأخبار تختلف عن طريقة إخراج باقي صفحات المجلة) .
- الصفحة رقم 15 من العدد الأخير حملت عنوان (العناصر الوظيفية لمدينة شبام) لم يوفق المخرج في طريقة اخراج (عنوان ومقدمة) الموضوع بل ووضع لها مربعاً ملوناً وهو ما لاحظته في باقي مواضيع المجلة وهي طريقة إخراج قديمة لا تتواكب مع تقنيات وفنيات الإخراج الصحفي الجديدة.
- أتمنى التركيز على الصور والاهتمام بجودتها ودقتها وخصوصاً الصور الشخصية وطريقة إخراجها ووضعها في بداية الصفحات .
- ختاماً… تقنيات وفنيات الإخراج الصحفي تتطور بشكل متسارع ولذا يجب على المخرج الصحفي مواكبة ذلك التطور وعكسها على الواقع من خلال تغيير نمط إخراجه حتى لا يشعر القارئ بالملل من تكرار التصميم.
- د. أحمد المنصوري – إعلامي أكاديمي:
ملاحظاتي حول المجلة ممكن عرضها:
1. لا تظهر هوية المجلة البصرية.
2. اختلاف الخطوط من صفحة إلى أخرى وعدم الالتزام بالخطوط المعروفة في تصميم المجلات.
3. المجلة تهتم بالثقافة إلا إن موضوعاتها تاريخية حضارية.
5. المجلة لا تحتوي على الأشكال الصحفية لذلك لابد من تعديل التبويب.
6. التبويب يحتاج تعديل ليشمل جميع مجالات الثقافة واقترح ما يلي:
– تقارير وأخبار ثقافية.
– قضايا ثقافية (مقالات ومقابلات وأحاديث).
– قصة كتاب.
– شخصيات حضرمية.
– النقد والأدب والشعر.
– حضرموت في كتب الرحالة.
– مشاركات القراء.
7. توسيع جمهور القراء من النخبة إلى الجمهور العام .
8. قطع المجلة ليس بالكبير 28×40 وليس بالعادي 20×28 وإنما من النوع المسطح 25 ×35 سم حيث يمكن تقسيم الصفحة فيه إلى ثلاثة أعمدة وفي هذه المجلة عمودين مما زاد من مساحة الهوامش والمساحة البيضاء.
اقترح أن يكون حجم المجلة الحجم العادي.
9. الهامش السفلي أصغر من الهامش العلوي والأصل العكس.
10. عدم الاعتناء بالعناية الفرعية في مختلف الموضوعات.
11. عدم استغلال بطن الغلاف الأمامي والأخير .
12. لا يوجد اتساع بين غلاف المجلة الأول والأخير خصوصا في وحدة أرضية الغلاف.
13. يقترح لون البيانات الخاصة بالجملة يختلف عن لون عنوان المجلة.
- الأستاذ صالح باعامر – رئيس تحرير سابق:

مقترحات لـ (حضرموت الثقافية):
- أن يكون الاسم (حضرموت) حسب.
- تعنى بشؤون وقصايا ومشكلات حضرموت بشكل خاص.
- أن تجمع بين التخصص العلمي والفكري والاقتصادي والتجاري بكل أطيافه.
- الاعتناء بالثروات المعدنية لحضرموت.
- أن تفتح نوافذ على المهجر الحضرمي.
- أن تتبنى جوائز علمية وأدبية وفكرية وثقافية والابداعية والأغنية خاصة والملكية الفكرية للمبدعين.
- ألا يكون الشكل على حساب المحتوى.
- أن تعتني المجلة بالتراث غير المادي لحضرموت.