تخطَّ إلى المحتوى
مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتراث والنشر

مُتَدَثِّرًا بالبَحْرِ

إبداع

تيمور العزاني

هذه المقالة منشورة في مجلة حضرموت الثقافية العدد 36

كان (الخور) (حَبْوَةَ) ظَهريَ المكْسُور،

والأنخابُ

تَنَسابُ أَنسامُ المدينةِ دَاخِلِي

ويُطِلُ من قِمَمِ البُيوتِ غِيَابُ

يا بَحْرُ (وا الاخبارْ)

يَا سِرَّ المدينةِ،

أدْمُعِي رُوحٌ على السّورِ القَديمِ تُذَابُ

حَيَّتْكَ، أَم حَيَّتْ حُضوركَ

 عَاشِقًا

أَو شَاعِرًا كَجَلالِها تَنسَابُ؟

يا بَحْرَهَا قَلبي لَدَيكَ نَذَرْتُهُ لِلموجِ

فاحرسْ نَبْضَهُم إِن غَابُوا

يا بَحْرُ، قَالوا: غَادِرٌ كَذبوا !..

وَجَدْتُكَ في دَمي، وجَمِيعُنا غُيَّابُ

يا بَحْرُ ذَكِّرْهُمْ إذا مَرُّوا بِشاطِئكَ الأنيقِ،

وفوقَ رَمْلِكَ ذَابوا

أنِّي عَلى العَهْدِ القَديمِ،

أُحِبُّهُمْ،

وتَقَاطَعَتْ مَا بَيْنَنَا الأَسبَابُ

هذه المقالة منشورة في مجلة حضرموت الثقافية العدد 36