
العمارة الطينية الحضرمية التقليدية من الألف الأول قبل الميلاد مرورا بالعصور الوسيطة المتأخرة حتى العصر الحديث تاريخها، وبعض أنواعها، ومميزاتها البارزة)
هذا الكتاب
لقد حدد مؤلف هذا الكتاب موضوعه بدراسة العمارة الحضرمية اللبنية القديمة كما كشفت عنها التنقيبات في مستوطنة "ريبون " ، التي شارك فيها منذ عام 1983م، وحتى نهاية . الثمانينيات - وغيرها من المستوطنات القديمة التي نقبت عنها بعثات أخرى. ثم دراسته - ميدانياً - بقايا العمارة في العصور الوسيطة المتأخرة ، والعمارة الطينية الحديثة في وديان غرب حضرموت ومساكن الهضبة التي تعلوها ، وبعض معالم مدينة سيئون وقصورها وغيرها . ولقد تفرد في تقديم الصورة الكاملة لفن العمارة الطينية بديناميكيته وقدرته على استيعاب المستجدات المختلفة ، وفترات النمو والهبوط الاقتصادي ، وتقبل المستجدات ( كدخول الأسلحة النارية وتأثيرها في نمط . التحصنات المبنية من الطوب اللبني، وحتى محاكاة نماذج من العمارة النيوكولونيالية ولكن باستخدام الطوب اللبني - كعمارة آل الكاف في النصف الأول من القرن العشرين في تريم ، والتي بقيت نماذج للغنى لم تؤثر في عمارة الطين في حضرموت ) من أقدم العصور إلى أحدثها ( عندما كان يعمل في حضرموت حتى عام 1989-1990م ) ، والتطورات التي شهدتها لاحقاً .
المترجم
تأليفد. يوري فيودروفيتش كوجين
ترجمةد. عبدالعزيز جعفر بن عقيل
رقم الطبعة(215) 2016م
الناشرمركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر
تاريخ النشر2016م